مْن قلبْ المرٍأهـ الحسْإس تنْبثٍق سعآدة إلبْشٍرٍ

أرشيف شهر يوليو, 2008

لا يَكُونُ الْحُبُّ قَرَارَاً أَبَدَاً

لا يكونُ الحبّ قراراً أبداً، إنّه الشيء الذي يختارُ اثنين بكلّ دقّة، و يُشعلُ بينهما فتيل المواجهة، و يتركهما في فوضى المشاعر، دون دليل.
إنّه يريدهما بذلك أن يتعلّما أول دروس الحبّ.
كيفَ يحتاجُ كلّ منهما إلى الآخر

 

وقعنا في الحبّ، و لم نعترف.
لم يصبح واقعاً نعيشه بكل ما يفرضه علينا من حدود البوح، مازلنا نتأرجح بين مشاعر لا تكفي لتفسير علاقتنا.
غير أننا بدونا متشابهين، طيبين، نفهم بعضنا جيداً، نتكلّم نفس اللغة، و نفس الاحساس، نندهشُ من تشابهـات الماضي، نفس الصفات و نفس العادات ،
نفس دمى الطفولة، نفس الرؤى و الأفكار و الظنون، ننطق أحياناً نفس الكلمة في آن واحد، تطرأ لنا نفس الفكرة في جبيننا المشترك، نعترف في قرارات أنفسنا دون أن ندخل في جدلٍ مع الحياة أنّ ثمّة شيئاً يوحّد ما بين أقدارنـا.
أحياناً يقودُ التشابه إلى الحب، أحياناً يقود التنافر إليه ….

 

سأتجاوز بعينيّ الآيات الأولى من سورة النور، ستجرحني يوماً ما في دفاتر القوانين التي أمليتها على نفسي قديماً، و الاستقامة التي اعوجَّت فيّ و أخشى ألّا يقيمها الاستغفار، و الحسُّ الدقيق بين حنبيّ الذي يتمزّق بين سحر حبّكِ و آياتِ موسى.

 

ثمّة ارتباطٌ قديم بين اليأس و العادات السيئة، لا يوجد ما هو أشدُّ خطراً على مبادئ إنسان من حالةِ يأس، كلُّ المخالفاتِ نمارسها عندما نشعر أنه لم يعد أمامنا ما نحتفظ بمبادئنا لأجله، دائماً يعصفُ الحزن بالمُثُل، فيصمُدُ القليل، و يهوي الكثير، و تنكشفُ عوراتٌ في أجسادٍ كان يسترها الإستقرار، و يبقى إنسانها عارياً في فصولِ الحياة، ….. كلّ هذه الأشياء هي كبسولاتُ النسيان المؤقتة التي يخدّر بها الحزانى جراحاتهم التي أزمنت.

 

سقف الكفاية لـ المبدع محمد حسن علوان

شخصياً أحببتُها أحببتُ كثرة البكاء فيها
لا أبالغ .. لكن ابتللت بدموعي …

لـ تحميلها .. { من هنا .. بلطف من فضلكمـ