سُحقاً للرجالَ ولـ الرُجولهَ

نوفمبر 18, 2009
لأن عُطلةَ العيدّ تبدأ غَداً ~ قررتَ انّ أفاجئَ أخيّ الصغيرَ بحفلَةً عائليةَ
واعدًَ لهَ كلّ انواعَ الحلوياتً التيَ يعشقَ اكلهاً وتحضيرَها المُسبقَ معيّ ~
توجهتّ لـ السوبرَ ماركتَ لـ شراءّ مايلزمنيً
تسوقتَ ~ ووقفتً امامً كابينةَ المحاسبَه انتظرّ دوريَ ~

كانتَ تسبقنيَ عائلةّ ~{ أب وأمَ وابنتهماَ الصغيرهّ
واناّ أنتظرَ .. أنشغلتً بـ تفحصَ اغراضيً ~ لكنً نظرةَ حادهّ شعرتَ بهاّ اخترقتَ هدوئيّ وشتتَ تركيزيَ
رفعتَ عينَيّ وألقيتَ نظرهّ خاطفهَ على الدخيلً ~ كانَ الاب ينظرّ بـ تمعنّ ويبدوَ ان نظرتيّ المُباغتهَ أحرجتهَ ~
لكنَ ليسّ لفترةً طويلهَ ~ فـ ماَ انّ رفعَ عينيهً لثوانيَ حتىَ اعادّ نظرهَ .. بدقهَ وتفحصَ اكثرّ ~

دسستَ كفيّ داخلَ اكمامَ عبائتيَ وحاولتً الانشغالً عن نظراتهَ
تجولتً بنظريَ للأمامَ والخلفّ ~ لليمينً واليسارَ ~ على رفَ الحلوياتً وعلى رفَ الجرائدّ
دونَ فائدهّ ~
أشعرّ بنظراتهَ تخترقنيَ ~

سمعتهَ يتكلمً بصيغهَ آمرهَ ~ طالباً من زوجتهّ التوجهَ للخارجَ لـ انتظارهَ معّ الطفلهَ
مشتَ زوجتهَ بهدوءّ ووقفتً تنظرَ إليهَ ~
فرغَ منّ المُحاسبهَ ~ وحملَ اكياسهّ
تقدمَ قليلاً
وقبلَ انّ يصلَ للخارجَ بخطواتً ~ وقفّ
ألتفتَ ~ ووجهَ نظراتهَ اليً مباشرهّ
شعرتَ بالدمَ يغليً داخلَ عروقيّ ~ مُندفعاً بغضَب نحو دماغيّ
ليسَ من اجليّ
بلَ من اجلً زوجتهَ المسكينهَ ~ نظرتَ إليهاً
كانتَ واقفهَ كماّ أمرهاَ بهدوءّ
تحملً طفلتهاَ بينً ذراعيهاً
و تدورَ بنظراتهاَ ~ لحظاتَ تتفحصَ زوجهاً وآخرى تتفحصنيّ
أحسستَ بقهرَ وألمَ على حالهاّ ~
فـ لوَ كنتّ مكانهاً لقتلتهَ حتماً ~

تقدمَ قليلاً بـ اتجاهيَ ~ ثمَ تراجعَ وهمّ بالخروجَ
أشرتَ لسائقيَ بالتقدمَ لحملً اكياسيَ ~ وجهَ ليّ سؤالَ عنَ احدّ الاكياسَ
أجبتهَ بسرعهَ وسحبتَ فاتورتيَ وتوجهتَ للخارجَ
لكنّ يبدو انَ صوتيّ أعادً تخديرهَ
لـ يلتفتَ هذهَ المرهً حاملاً جوالهَ ~ واشارً بحركهَ سريعهَ لـ استقبلً رقمهّ .. وزوجتهَ تقفً بجانبهّ

يالله ~ أي نوعَ من الرجالَ هو
 
وقفتَ لثوانيَ وكأنيَ مسلوبةَ الاحساسَ ~ انظرَ بعجبَ لحالهَ
تفحصتَ زوجتهَ لفترهَ ليستَ بالقصيرهَ ~ ربماَ وددتَ انّ استشفَ منّ خلالً عينيهاً ماتشعرَ بهّ
فكرتَ بلحظةَ جنونّ انَ ارفعً غطاءّها لأرىَ كيفّ رسمتَ المأساهَ ملامحهاَ علىَ وجههاّ
تألمتَ لحالهاّ ~

قالهاَ عليهَ صلواتَ الله وسلامهَ : رفقاً بالقواريَر
فـ كيفَ لو كانتَ زوجتكَ ~
غطاءكَ وستركَ
حافظتَ عرضكّ
وامَ اطفالكَ
أليسّ منَ المفروضّ انّ تبادلهاً الوفاءَ ~
وانَ لمَ يكنّ .. أليسّ من الواجبً إظهارَ الاحترامَ والتقديرً لهاّ بحضرتهاّ ~

سحقاً للرجالَ
……………. ولـ الرجُولهَ
 
 
 
 

Advertisements

هَلً هُذّاْ مُسًتَحَيّلْ ؟

نوفمبر 4, 2008

إلى vasant .. الرسام الذي ارتحل من قلب الهند سنين عديدة ليقص على العالمين أسرار حبه .. هذا الرجل الذي رغم الستين عاماً التي يحملها في قلبه .. لا يزال عاجزاً عن بلع أي لقمة في غياب زوجته ..
شكراً يا سيدي لأنك قلت لقلبي ..
أن الحب ممكن ..
والحلم ممكن ..
والعثور على السعادة – رغم كل شئ – ممكن .. ممكن .. ممكن

تقول أمي ..

أن الرجل الشرقي لا يتقن حباً كالذي أحلم به
وأنا لا أرضى بحب واقعي كالذي تعيشه أمي

أريد ما أستحقه من اهتمام
أريد ما حلمت به منذ طفولتي الملونة ..

بأمير يتقن تدليلي ..

وحمايتي ..

وسد كل مسامات الوجع التي نبتت في قلبي

اتمنى ( انا وهو / ذلك المجهول ) أن نبلغ من حكمة الحب حداً
يلتفت لأجله الجميع إلينا وهم يبتسمون متعجبين
من شيخين كبيرين لا يتورعان عن إلصاق أكفهما ببعض ..

أريد أن أحبك ..
أن تدفعني للاهتمام بأناقتي حتى وإن بلغت الستين
أن أصحو كل يوم بسذاجة مراهقة قبلك لأسرح ما تبقى من شعري
كي لا تستيقظ على وجه امرأة لا مبالية ..

أن تجد من الحب فيضاً يدفعك للبحث عن هدية تستحقني في ليلة ميلادي السبعين
تخيل .. في ليلة ميلادي السبعين
أن تجوب أسواق الدنيا بحثاً عن شئ يستحقني ..
يستحق أن يحضر إلى قلبي كي يحاول شرح ما تبقى من قصة حب .. عن أسطورة العشق التي كنا أبطالها ..

أن يبقى بعد كل السنين من الحنين ما يدفعك إلى إلتماس الدفء مني ..
إلى الالتصاق بي ..
إلى العودة مبكراً كي تعيد لقلبينا استقرارهما الذي لا يتم إلا حيث نكون معاً ..

سيدي ( انت الذي اقترن اسمي بك بـ صحيفتي من يوم اراد الله ان استقر برحم امي )
كل ما أتمناه حقاً ..
أن تحبني حداً يمكنك من أن تقول ” أحبك ” في الخمسين وكأنك تعنيها للمرة الأولى
أن تجد في عيني البريق الذي تشتهيه
وكل الأعاجيب التي لم ترى ولم تعرف من قبل ..

أن لا تسأم أبداً مني ..
ألا تجد سكينتك في غيابي ..

أن أصير اكتمالك الذي تنشده
وأمنك الذي تبتغيه ..

أن تفقد منطقك في حضرتي
لأنني كل ما تحتاجه .. وتتمناه .. وتريده

من كل قلبك تريده ..

يااوفياء صفحتي .. هل انا اطلب الكثير ؟

اريده بعد ثلاثين عاماً من الان يتذكر بأني عروسه الصغيره

هل هذا مستحيل ؟

أريد أن أؤمن بأن حباً كهذا ممكن ..

ممكن .. في وطن شرقي موغل في رجولته

ممكن .. في زمن الحرب والجوع والمرض

ممكن .. رغم كل مصاعب الزمن الذي خلقنا له

 

 kayan [,,]

أنا هنا

مايو 2, 2008

مساء معطر برائحة المطر
مساء مُطرز بطهر الطفوله

.
بعض من شغبي هنا .. آمل ان لايضجركم